«النهار الآتى» فى ندوة بـ «الأهرام العربى»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

استضافت مجلة «الأهرام العربى» مساء الأحد الماضى، ندوة نقدية لمناقشة كتاب «النهار الآتى – قراءات نقدية فى التجربة الشعرية» لـرفعت سلام، إعداد وتحرير أحمد سراج، وناقشه نخبة من أكاديميى مصر وشعرائها، وهم اعتدال عثمان، وأبواليزيد الشرقاوى، ومحمد عليم، ومحمد عليوة، ومحمد السيد إسماعيل، وأحمد فرحات، وفارس خضر، وأحمد المريخى، وأسامة جاد، ومصطفى عبادة، وأحمد حسن، ومدحت صفوت، وأدارها الشاعر: عزمى عبدالوهاب، رئيس القسم الثقافى بالمجلة.

بدأت الندوة بكلمة ترحيب وتعريف بالشاعر رفعت سلام ألقاها عزمى عبدالوهاب ثم تحدث أحمد سراج عن دوافع إصدار الكاتب وعن كيفية بنائه، وعن الجهات التى دعمته، وقدم الشكر للمشاركين فى الكتاب، وللنقاد الحاضرين ولرئيس تحرير الأهرام ولرئيس قسمها الثقافى، ووجه التحية لروح الشاعر المصرى الراحل شريف رزق المشارك فى الكتاب. وتحدثت اعتدال عثمان صاحبة أول دراسة عن رفعت سلام عن دهشتها من وجود هذه الدراسة، وعن انبهارها بمحتوى الكتاب وبطريقة إعداده وتحريره، وقدمت قراءة لرفعت سلام مازجة بين دراستها القديمة التى نشرت فى 1988، وبين قراءتها الحالية له: إن «الوردة» – طبقا لهذا التصور- تساوى القصيدة، و«الفوضى» تساوى تغيير ترتيب العلاقات اللغوية، و«الجميلة» تساوى القصيدة الجديدة. لقد استمتعت بإعادة القراءة والدليل أن الوردة / القصيدة ما تزال جميلة بعد ثلاثين عاما.

أما الدكتور أبواليزيد الشرقاوى فركز على: «الكتاب يهتم بتقديم دراسات حقيقية لا تنقصها الجدية والجدة فى آن معا. قدم رفعت سلام ثمانية دواوين شعرية، واختار المحرر أحمد سراج دراستين جادتين عن كل ديوان، فاجتمعت لديه ست عشرة دراسة نقدية، يسبق هذه الدراسات فى الكتاب نظرة عامة على شعر رفعت سلام قدمها أربعة نقاد، وبذلك يحتوى الكتاب على عشرين دراسة نقدية جادة تقدم تصورا كليا عن منجز شاعر معدود من أهم شعراء قصيدة النثر، هذه القصيدة التى أثارت لغطا شديدا منذ ظهورها حتى الآن».

فيما أوضح الدكتور محمد عليم: كتاب (النهار الآتى) بمحتواه هذا يمثل مرجعية نقدية مهمة للباحثين فى تجربة السبعينيين عموما، وتجربة «رفعت سلام» خصوصا، وأزعم أنها الحالة الأولى التى توافر لها ذلك، من هنا تأتى أهمية الكتاب وخطورة أثره.

وقد تحدث الدكتور محمد السيد إسماعيل عن الكتاب وبنيته وكونه فتح أفقًا جديدًا للنقد والشعر العربى، فيما اعتبر أسامة جاد أن الكتاب هدية قيمة لرفعت سلام فى عيد ميلاده، أما أحمد المريخى فقد تحدث عن دور المحرر وقيمة الكتاب، وألمح إلى أن هناك مصطلحات كانت بحاجة إلى تعريف، وأن هناك دراسات ترهق القارئ، أما مدحت صفوت فقام بنقد الدراسات التى تعاملت بالمنهج التفكيكى، فيما قام أحمد حسن بتحليل شامل لمحتوى الكتاب وبنيته، وقد ختمت الندوة بحوار مفتوح مع الشاعر رفعت سلام.

الجدير بالذكر أن الكتاب يضم سبع عشرة مادة جديدة بما نسبته 71% كتبت خصيصًا للكتاب، وكتبها نخبة من نقاد الصف الأول فى مصر والمغرب العربى، - وإحدى عشرة مادة تم اختيارها من ضمن مئات الدراسات - بنسبة 39% تم اختيارها مما كتب على مدار العمر الشعرى لدواوين الشاعر رفعت سلام ومعظمها دراسات علمية محكمة لنخبة نقاد مصر والمغرب المعربى.

أحمد سراج كاتب مصرى، ومؤسس مشروع: «أدب المصريين» ومشروع «النحو البسيط»، صدر له ديوان: «الحكم للميدان» (طبعتان)، ورواية: «تلك القرى» (ثلاث طبعات)، ومسرحيات: «زمن الحصار» (ثلاث طبعات)، و«القرار»، و«فصول السنة المصرية»، و«القلعة والعصفور» (طبعتان - ترجمت وعرضت فى مهرجان صوت العالم بأمريكا) و«نصوص الأرض». وفخ النعامة. وكتاب: «أدب المصريين.. شهادات ورؤى». مسؤول الصفحة الثقافية فى صحيفة «المشهد».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق