سيرة في صورة.. 28 عامًا على رحيل نعيمة الصغير

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تميزت حموات السينما المصرية بخفة الظل حتى في شرهن ومكائدهن ومقالبهن، وكانت منهن نعيمة الصغير التي تميزت في أداء هذا الدور بالروح المصرية الخالصة فكانت حماة محرضة بامتياز ولا تدرك مغبة ما تقدم عليه من مؤامرات ضد زوج ابنتها إلا حين «تقع الفاس في الراس»، فتشعر بالندم على ما أقدمت عليه وتظهر بجلاء صفة الأم بدفئها وحنانها.

أدت الفنانة نعيمة الصغير أدوارًا أخرى غير الأدوار النمطية التي حصرها فيها المخرجون ومنها دور «العجوز المتصابية» فضلًا عن الأدوار الكوميدية، ومن أشهر أدوارها دور «نازلى» في فيلم «الشقة من حق الزوجة» كما أتقنت أدوارالشر في عدد من الأفلام، من أبرزها «الليلة الموعودة، والعفاريت».

ولدت نعيمة الصغير في الخامس والعشرين من ديسمبر ١٩٣١بالإسكندرية واكتسبت لقب «الصغير» من زوجها محمد الصغير، أما اسمها كاملا فهو نعيمة عبدالمجيد عبدالجواد. وقد بدأت مسيرتها الفنية كمونولوجست مع زوجها محمد الصغير، ثم عملا معا في فرقة إبراهيم حمودة، كما عملا مع إسماعيل يس، وبدأت مسيرتها السينمائية في الأربعينيات، واستولت السينما على كل حياتها، فلم يمثل المسرح أو التليفزيون إغواء فنيا لها ولم تهتم كثيرا بالعمل في التليفزيون أو المسرح.

وكانت الصدفة قد لعبت دورا في مسيرتها وانطلاقتها الأولى عندما التقت المخرج الراحل حسين الإمام على أحد شواطئ الإسكندرية، وأعجب بموهبتها، ورشحها لدور في فيلم «اليتيمتين» عام 1948 لتقف أمام الفنانة ثريا حلمى وسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، والفنان فاخر فاخر والد الفنانة هالة فاخر.

مشهد من فلم الشقة من حق الزوجة

ومن أفلامها الأخرى: حب في الزنزانة، كراكون في الشارع، ريا وسكينة، جرى الوحوش، القاهرة 30، لا تسألنى من أنا، شفيقة ومتولى، التعويذة، كما شاركت في فيلم «العفاريت» في دور امرأة شريرة أطلق عليها الأطفال «أمنا الغولة» إلى جانب أفلام (مولد يا دنيا، وشلة الأنس، وسونيا والمجنون، والأقمر، ومكالمة بعد منتصف الليل وشفيقة ومتولى ومع سبق الإصرار وإسكندرية ليه وقصة الحى الغربى والمشبوه وقهوة المواردى وحب في الزنزانة ونعيمة فاكهة محرمة وشهد الملكة ورمضان فوق البركان، الزمار والبدرون، ولعدم كفاية الأدلة وجرى الوحوش وأيام الرعب، وعليش دخل الجيش، وليل وخونة، وإلا أمى، وقد توفيت في ٢٠ أكتوبر١٩٩١.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق