توقيع كتاب «أناشيد الغيمة المارقة» فى مركز الحضارة العربية

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

استضاف مركز الحضارة العربية، الثلاثاء الماضى، حفل توقيع كتاب «أناشيد الغيمة المارقة: شعراء الموجة الأحدث فى قصيدة النثرالمصرية» من إعداد وتقديم الشاعر مؤمن سمير، الصادر مؤخرا ضمن إصدارات مجلة (نصوص من خارج اللغة) وشبكة (أطياف) الثقافية للدراسات والترجمة والنشر- المغرب.. ويقوم بتوزيعه فى مصر (مركز الحضارة العربية) للإعلام والنشر والدراسات.

فى البداية تحدث الكاتب على عبدالحميد، مدير مركز الحضارة العربية، عن الصالون الثقافى للمركز وما يمثله من محاولة لسبر أغوار المشهد الثقافى والأدبى، مشيرا إلى أهمية التعاطى مع قصيدة النثر باعتبارها تعبر عن روح العصر، ولفت إلى كتب مهمة صدرت عن المركز فى هذا الإطار من بينها كتابا الشاعر الراحل شريف رزق «قصيدة النثر المصرية » و«قصيدة النثر العربية».

فيما تحدث الشاعر مؤمن سمير موجهًا الشكر فى البداية لمجلة «نصوص من خارج اللغة»، التى أبدت اهتماما لنشر هذه الأنطولوجيا للشعراء المصريين رغم أن المجلة مغربية بالأساس ويرأس تحريرها كاتب يمنى.

ويعد الكتاب أنطولوجيا شعرية تطمح لتقديم صورة بانورامية كاشفة للمشهد الشعرى الحالى فى مصر وتثبت أنه مشهد مَوَّار وثرى ومترامى الاتجاهات والأشكال والتقنيات والتوجهات عن طريق تقديم نماذج من أشعار 148 شاعرا وشاعرة مصرية توهجت تجاربهم فى الوقت الحالى وانضغمت هذه التجارب معًا لتشكل مشهدًا لشعرية لها خصوصية وتفرد يميزانها عن باقى الشعريات العربية. والأنطولوجيا بهذا التوجه هى محاولة لسد النقص فى الرصد بما يفيد الباحثين والشعراء، حيث توقفت الأنطولوجيات السابقة عند جيل التسعينيات فى الشعر المصرى، وظل الجيل الحالى وهو المغامر والمتجاوز هو الآخر بما لا يقل ثورية عن الأجيال السابقة، وظلت الحالة الشعرية الحالية وهى المحتدمة والمتوهجة: بلا تأطير.

وأكد «سمير» أن هدف الأنطولوجيا هو تقليب أرض الشعر المصرية دون الخضوع لمعايير أو طريقة محددة فى اختيار النصوص أو الشعراء. وأوضح أن القصائد الموجودة فى الأنطولوجيا تعكس روح شعرية صاحب النص فى لحظة معينة، كما تعكس جماليات وفنيات بعينها، ربما تتفق أو تختلف مع ذائقة القارئ إلا أنها فى النهاية تعبر عن جزء من المشهد الشعرى بشكل عام، متجاوزا فكرة التصنيف الجيلى إلى أبعد من ذلك، بحيث يكون الانتماء للشعر فقط بصرف النظر عن الأجيال او المرجعيات او الثقافة او الخبرة التى يمتلكها الشاعر.

ودار نقاش حول طريقة الاختيار واهمية ان يكون هذا الكتاب خطوة تسمح للدرس النقدى بأن يعيد صياغة أفكاره تجاه قصيدة النثر الجديدة.

وكتاب «أناشيد الغيمة المارقة: شعراء الموجة الأحدث فى قصيدة النثرالمصرية»، والصادر ضمن إصدارات مجلة (نصوص من خارج اللغة) وشبكة (أطياف) الثقافية للدراسات والترجمة والنشر- المغرب.. ويقوم بتوزيعه فى مصر (مركز الحضارة العربية) للإعلام والنشر والدراسات.

ويعد الكتاب أنطولوجيا شعرية تطمح لتقديم صورة بانورامية كاشفة للمشهد الشعرى الحالى فى مصر، وتثبت أنه مشهد مَوَّار وثرى ومترامى الاتجاهات والأشكال والتقنيات والتوجهات عن طريق تقديم نماذج من أشعار 148 شاعرا وشاعرة مصرية توهجت تجاربهم فى الوقت الحالى، وانضغمت هذه التجارب معاً لتشكل مشهداً لشعرية لها خصوصية وتفرد يميزها عن باقى الشعريات العربية. والأنطولوجيا بهذا التوجه هى محاولة لسد النقص فى الرصد بما يفيد الباحثين والشعراء، حيث توقفت الأنطولوجيات السابقة عند جيل التسعينات فى الشعر المصرى وظل الجيل الحالى وهو المغامر والمتجاوز هو الآخر بما لا يقل ثورية عن الأجيال السابقة، وظلت الحالة الشعرية الحالية وهى المحتدمة والمتوهجة: بلا تأطير.

وجاء فى مقدمة الكتاب: «ترتبط تجارب المجموعة الأخيرة من شعراء قصيدة النثر المصرية بسماتٍ عدة، إجرائية أو جمالية، فتتميز مثلاً هذه المشاريع الإبداعية بالأفق المفتوح الذى يرابط أمام نوافذها ولا يتوقف أبداً عن رفدها بالحياة والتنوع الخلاق وكذا بعدم الخضوع لصرامة التصنيف الذى وَسَمَ الموجات الثلاث الكبيرة، وأعنى بهم جيل السبعينات وجيل الثمانينات وجيل التسعينات (سنضطر كما اضطر غيرنا أن نغض الطرف عن زيف وعدم دقة المفهوم الجيلى العَشْرى وجاهزيته كلما كنا بإزاء محاولة للنظر أو إعادة النظر فى تجارب شعراء قصيدة النثر المصرية).

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق