حملة للكتاب تنجح فى غلق موقع لنشر الـPDF.. والقراء للمؤلفين: كنا نقرأ أعمالكم

اليوم السابع 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تمكن عدد من الكتاب فى المملكة المتحدة، من غلق موقع شهير متخصص فى نشر الكتب الـPDF بعد إطلاقه منذ 7 أشهر، الأمر الذى دفع العديد من القراء للتعبير عن سخطهم من غلق الموقع الإلكترونى.

على مدار 7 أشهر، تمكن الموقع الإلكترونى من نشر العديد من الكتاب، التى حظيت بعدد كبير من التحميل والاطلاع من قبل القراء، حتى لاحظ عدد من المؤلفين وجود أعمالهم على الموقع الإلكترونى، وهم: فيليب بولمان، وروبن ستيفنز، وميشيل هاريسون، وذلك فى الشهر الماضى، حسبما ذكر موقع "بوك سيللر".

وبحسب ما ذكر "بوك سيللر" فإن الكاتب فيليب بولمان، كتب تغريدة على حساب الموقع فى موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" قال فيها: "الرجاء إظهار الاتفاقية التى أبرمتها مع الناشرين، أو مع وكيل أعمالى، أو معى أنا، والتى تسمح لك بوضع كتبى مجانا للقراء".

وفى نفس السياق، قال أحد مؤسسى الموقع الإلكترونى لنشر الكتب PDF، ويدعى نيكولاس ليام، إنه كان يدير الموقع لمساعدة القراء من جميع أنحاء العالم على الوصول إلى الكتب، مضيفا: "نحن مجرد فريق صغير من أربعة رجال ونفعل كل الأشياء بأنفسنا، فبمجرد أن نتلقى رسالة بريد إلكترونى من مستخدم يطلب كتابًا لا يستطيع القيام بشرائه بسبب، أو لا يجده فى المكتبة، فإننا نحاول العثور عليه نيابة عنه وتحميله على موقعنا حتى يحصل عليه".

كما ادعى نيكولاس ليام أن مؤلفين "قليلين" أرسلوا كتبهم إليه لتحميلها من أجل الحصول على تعليقات المستخدمين وزيادة عدد قراءهم.

وقال الكاتب ميشيل هاريسون، الذى شارك فى الحملة من أجل غلق الموقع الإلكترونى: "لذا، فإن هذا الموقع مع جميع تنزيلات الكتب غير القانونية؟ يبدو أنه ذهب فى الوقت الحالى وفقًا للتغريدات وجهود الكتاب الرافضين لقرصنة الكتب، ولهذا أفترض أن هذا هو جهد الذى ينبغى أن بذله الكتاب لوقف القرصنة.

على الجانب الآخر، عبر العديد من القراء عن سخطهم بعد إغلاق الموقع، وقال أحدهم: هذا محزن حقاً، لقد أحببت هذا الموقع.. كنت أقرأ سلسلة من 12 كتابًا منه، وقد انتهيت من قراءة الجزء العاشر. حان الوقت للعثور على موقع آخر.

وقال قارئ آخر: أنا أعلم أن المؤلفين ساخطين ولكن الكتب غالية الثمن ونحن نقرأها بسرعة لدرجة تشبه تناولنا للوجبات ولهذا فأنا أتمنى أن يتم إطلاق موقع إلكترونى آخر، مع استخدام وسائل التكنولوجيا والأمان لعدم وصول الكتاب إلى الموقع مرة ثانية.

بينما قال قارئ آخر: "أنا مدمر. الكتب باهظة الثمن وكان الموقع الإلكترونى بمثابة هبة من السماء، فأفضل شيء حدث معى فى هذا الموقع هو أننى حينما أرسلت لهم قائمة كتب قاموا بتوفيرها على الموقع فى غضون يومين".

بينما أضاف رابع: شكرًا لك ولفريقك على تزويدنا بالكتب الإلكترونية المجانية خلال الأشهر السبعة الماضية. نشكرك على إتاحة الوصول السهل إلى موقعك على لتحميل وقراءة الكتب التى لا يمكننا شراءها فى والمكتبات، والكتب التى لا يتم بيعها أو السماح ببيعها فى بلادنا، والكتب التى يصعب العثور عليها فقط، وما إلى ذلك. إننى مدمرة للغاية بعد معرفة إغلاق الموقع.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق