المرأة مساوية للرجل في الحضارة الفرعونية القديمة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

في الوقت الذي يطالب فيه العالم الحديث بالمساواة بين الرجل والمرأة ويحتفل باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، يغفل كثيرون أن أجدادنا المصريين القدماء منذ آلاف السنين قد وضعوا المرأة في مكانتها الطبيعية، مساوية في كل الحقوق والواجبات للرجل.

مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة الآثار، قال إن المرأة المصرية حظيت في عصر القدماء المصريين على مكانة عظيمة من الاحترام والتقدير، فكانت في أساطير خلق الكون معبودة لها كل التقدير.

وأوضح شاكر لـ«المصري اليوم»، أن المرأة شغلت كل المناصب، ولو كانت الحضارات الأخرى تفخر بوجود ملكة واحدة مثل بلقيس اليمن، وسمراميس العراق، وزنوبيا سوريا، فإن حضارتنا حكمن فيها 6 ملكات بطريقة مباشرة، أبرزهن: «نيت ايقرت» و«حتشبسوت» و«تاوسرت» و«كليوباترا: -إغريقية الأصل مصرية المولد والهوى- وغيرهن ساهمن في الحكم مثل»أياح حتب«، والدة أحمس، التي طردت الهكسوس مع ابنها، وأحمس نفرتاري زوجة أحمس، ولا ننسى نفرتيتي التي وقفت بجوار زوجها إخناتون في مواجهة الكهنة، ودعمته في ثورته الدينية، ونفرتارى زوجة رمسيس الثاني، التي كان عندما يراها يقول يا من من أجلها تشرق الشمس.

وأضاف شاكر: كما شغلت المرأة مناصب الطبيبة والكاهنة والمنشدة في المعبدوقائدة الجيش، وفي الطبقة الأقل كانت مصابع النسيج تقوم على النساء، وكانت تخرج للحقل مع زوجها، وتقوم بالحصاد والتذرية وحتى في الحفلات نجدها بجوار الرجل وبعضهن يقمن بالرقص والموسيقى، وفي النحت كانت الزوجة تصور على مقبرة زوجها «في الأسرتين الثالثة والرابعة» بحجم زوجها أحيانا، مما يدل على التماثل في الشرف والمكانة، ومساواتها للزوج في الحقوق والواجبات على نحو لم يعرف إلا في أوائل القرن العشرين، وهذا لم يمنع الرجل من أن يكون قوامًا على المرأة في حدود ما يحفظ حقها ويصون كرامتها.

وتابع شاكر: «منذ الأسرة السادسة وحتى نهاية الأسرة الثانية عشرة نرى الزوجة ممثلة بحجم صغير جدا دون حجم الزوج، وكثيرا ما كانت تُمثل راكعة عند أقدام زوجها، وقد حاول البعض تفسير صغر حجم الزوجة وركوعها في بعض المناظر بأنها تقدم لزوجها فروض الطاعة، أو لأن مركزها أدنى من مركز ابنها البكر، إلا أن تلك المناظر تعبر عن حب زوجي. وأحيانا الزوجة مُثلت وهي تتقدم زوجها، مما يدل على أن المرأة قد بلغت مكانة رفيعة في ذاك العصر، وهذا يشبه إلى حد كبير ما هو متبع في الوقت الحاضر عندما تتقدم السيدات على الرجال في الحفلات أو في أي مكان آخر، وتسير أمامه».

وكان الحكيم الفرعوني «بتاح حتب» يقول: «وأحب امرأتك حبًا خالصًا، أعطها كفايتها من الطعام واللباس، واشترِ لها العطر والكماليات واجعلها سعيدة ما دمت حيًا، فإن المرأة مرآة لزوجها، ينعكس فيها ما يبذله في إسعاد زوجته».

المرأة تساوي الرجل في الحضارة الفرعونية
المرأة تساوي الرجل في الحضارة الفرعونية
المرأة تساوي الرجل في الحضارة الفرعونية

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق