لاعب بمنتخب كوريا الجنوبية يتسبب في ارتفاع معدلات تناول «عصير الضفادع»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى عام 2006 نشر بارك جى سونج، لاعب كرة القدم بمنتخب كوريا الجنوبية ونجم الدورى الإنجليزى الممتاز بفريق «مانشستر يونايتد»، سيرته الذاتية التى ذكر فيها اعترافاً اعتبره كثيرون أنه تسبب فى ارتفاع معدلات استهلاك «مشروب الضفادع»، إذ أكد بارك أنه يتناول شراباً مستخلصاً من الضفادع المسلوقة لزيادة قدرته على التحمل، كنوع من مشروبات الطاقة، وتقوية لياقته البدنية التى تسمح له بالتأقلم مع شراسة الدورى الإنجليزى، وأن والده دأب على إعطائه المشروب لزيادة قدرته على التحمل، الأمر الذى دفع جماعة «أصدقاء الضفادع» المدافعة عن البيئة فى بلاده، إلى مطالبة اللاعب بمد يد المساعدة لإنقاذ الضفادع والمشاركة فى الحملة الرامية لوقف هذه الممارسات الخاطئة التى تقوم بها الجمعية لتصحيح أفكار الناس المغلوطة بشأن أكل الضفادع، حيث يعتقدون أنها تساعد فى زيادة قدرتهم على التحمل، ما يجعلها فريسة للصيد الجائر الذى يهددها بالانقراض، رغم أهميتها فى حفظ التوازن البيئى فى كل البيئات المائية.

ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء، فى مارس 2012، عن جماعة مدافعة عن البيئة فى كوريا الجنوبية، مطالبتها بمساعدة جى سونج، فى إنقاذ الضفادع، بعد أن تسبب تصريحه فى ارتفاع معدلات استهلاك المشروب، وزيادة عدد حالات الصيد غير المشروع للضفادع وصغارها التى تعيش فى الجبال، وأضافت الجماعة أنها ستضغط على اللاعب من أجل الانضمام إلى حملتها.

وتعتقد بعض ثقافات الأنديز التى تمتد فى 7 دول بأمريكا الجنوبية هى الأرجنتين والإكوادور وبوليفيا وبيرو وتشيلى وكولومبيا وفنزويلا، بأن لعصير الضفادع فوائد صحية تتمثل فى الشفاء من أمراض مثل الربو، والتهاب الشعب الهوائية، والبرود الجنسى، والأنيميا، والعظام والإرهاق والإجهاد، ويقبل عليه الأطفال والبالغون الذين يعانون فقر الدم ومشكلات الجهاز التنفسى وأحيانا السل، وتعد الضفادع المستخرجة من بحيرة تيتيكاكا فى بيرو هى المكون الرئيسى للعصير الذى يباع فى مناطق كثيرة فى العاصمة ليما، بعد خلطه مع الجزر، وجذور الماكا، والعسل للتخلص من الرائحة والطعم، ويقدم العصير فى أكواب زجاجية، لكن لا يوجد أى دليل طبى يؤكد صحة هذه الفوائد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق