الفاعلون في العالم: من الصين وروسيا.. إلى فرنسا

RT Arabic (روسيا اليوم) 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

"الروس والأمريكيون والصينيون والألمان تصالحوا عبر تقدير ذواتهم"، عنوان مقال بيوتر أكوبوف، في "فزغلياد"، حول نظرة الشعوب إلى قوة بلدانها وفق استطلاعات الرأي.

وجاء في المقال: تبين الاستطلاعات التي أجراها مركز بيو الأمريكي للبحوث كيف يقدر نمو النفوذ الروسي العالمي، في بلادنا وفي الخارج. وهذا مهم بشكل خاص بالمقارنة مع كيفية تقييم المقيمين في البلدان الأخرى لتأثير دولهم.
حتى اليوم، الجزء، الذي تم الإعلان عنه، يخص تقييم تأثير هذا البلد أو ذاك في الشؤون العالمية وكيف تغير في السنوات العشر الأخيرة.

في المقام الأول، تأتي الصين، حيث 70 في المائة يقرون بنمو نفوذها، وهو أمر منطقي تماماً؛ روسيا، في المرتبة الثانية، حيث يعتقد 40 في المئة من المستطلعين أن نفوذها في العالم قد نما منذ العام 2008؛ والثالثة، ألمانيا، 35 في المائة يعتقدون بأن نفوذها ينمو؛ أما في المركز الرابع فالولايات المتحدة. وهنا توجد ميزة صغيرة إلى حد ما بالنسبة لأولئك الذين يلاحظون نمو النفوذ على أولئك الذين لاحظوا تراجعه: 31 مقابل 25 في المائة؛ والخامسة، الهند، بنسبة 27٪ مقابل 22٪ يعتبرونها قوة متنامية؛ وفي آخر مكانين فرنسا والمملكة المتحدة، بسمعة دول ضعيفة.

حقيقة أن الأمريكيين ضعيفو الاطلاع على العالم الخارجي ولا يهتمون بما يحدث في الخارج، معروفة منذ فترة طويلة، لكن من الغريب أن تعتمد تقييماتهم على رئيسهم الموجود الآن في البيت الأبيض. إذا كان الرئيس هو من صوتوا له، فإن كل شيء جيد، ونفوذ البلاد في العالم ينمو، وإذا كان شخصا آخر، فكل شيء سيئ، والولايات المتحدة تفقد مواقعها.
علما بأن الأمريكيين الأكثر تعليما، أقل بمرة ونصف، يرون أن نفوذ بلدهم في العالم ينمو: 22 في المائة مقابل 34.
كما أن التقييم النقدي من قبل الأشخاص الأكثر تعليماً لدور بلدهم يميز البريطانيين والفرنسيين والألمان. ولا شيء من هذا القبيل في روسيا والهند. فبين الهنود، على العكس من ذلك، يلاحظ الناس ذوو التعليم العالي أكثر من سواهم، بمرة ونصف، التأثير المتنامي لبلدهم. وأما في روسيا، فثمة حالة فريدة: الفرق بين الفئتين، واحد في المئة فقط.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة RT Arabic (روسيا اليوم) ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من RT Arabic (روسيا اليوم) ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق